وحدات تعليمية في مجال العلاقات بين المجموعات للتعلّم عبر الإنترنت في زمن الكورونا

تمّ تطوير الدروس التي أمامك بغرض توفير حلول ملائمة وذو جودة للمعلمين والعاملين في مجال التربية عموما في مواجهة تحدّيات التعلّم عن بعد. هذه الدروس تتعلق بقضايا الساعة المطروحة في أيامنا هذه وتتيح لنا النظر بشكل مبتكر ارتكازاًّعلى مجال العلاقات ما بين المجموعات في عالم علم النفس الاجتماعي. الهدف هو تسهيل استخدام هذه المضامين، فقد تمّ اعدادها خصيصاً للتعامل مع هذه الفترة, وما يتبقّى هو فقط الاطلاع عليها, دراستها وتمريرها للطلاب.
الرجاء الانتباه إلى أننا سنقوم باضافة دروس جديدة ومواد إضافية في فترات متقاربة!

تم تطوير هذه الدروس من قبل مركز أكورد في الجامعة العبرية. يقوم المركز بتطوير واتاحة المعرفة الأكاديمية الحديثة في مجال علم النفس الاجتماعي، بهدف تعزيز العلاقات القائمة على المساواة, التسامح والاحترام بين المجموعات المجتمعية والعرقية داخل المجتمع الإسرائيلي. في مجال التربية، يقوم المركز بتطوير أدوات نفسية - اجتماعية لتعزيز التربية على الشراكة في المدارس والأطر التربوية المختلفة، بالارتكاز على المعرفة والمضامين المبنية على البحث التطبيقي.

في حال كانت لديكم أية أسئلة أو رغبة بالاستيضاح أو اقتراحات للتحسين، يسرنا أن تتوجهوا إلينا عبر البريد الإلكتروني -  samira.assi@mail.huji.ac.il

 

أمامكم الدروس التالية:

الأعياد والمناسبات في زمن الكورونا

أحيا المواطنون في البلاد, عرباً ويهوداً, أعياداً ومناسبات هامة في ظل أزمة الكورونا. وقد دفعت هذه الأزمة الكثير من المجموعات إلى تغيير طريقة الاحتفال بالأعياد واحياء المناسبات بشكل جذري. إذ أن واقع التباعد الاجتماعي يمنع التجمّعات التي تشكل في العادة "حجر الأساس" في إحياء الأعياد والتقاليد (الولائم العائلية الكبيرة، الطقوس التي يكثر عدد المشاركين فيها، وغيرها). يوضّح الدرس الحالي مرونة الفئات الاجتماعية وقدرتها على التعبيرعن هويتها والحفاظ عليها أيضا في ظل الفترة التي تتطلب إحداث تغييرات كثيرة. كما ويكشف هذا الدرس أيضا كيف أن التحدي المشترك من شأنه أن يشكّل أساسًا للتضامن بين المجموعات المختلفة.

PDF iconوحدة تعليمية- الأعياد والمناسبات في زمن الكورونا

PDF iconعارضة شرائح-الأعياد والمناسبات في زمن الكورونا

انعدام المساواة في زمن الكورونا

تهدف الوحدة الى زيادة درجة الوعي حول نقاط العمى لدينا فيما يتعلق بمختلف فئات المجتمع عند التعامل مع أزمة الكورونا. تطرح الأزمة الحالية العديد من الصعوبات وتتطلب طرقًا جديدة للانتظام في المدى المادي (العزلة في البيوت) والتعليم (التعلّم عن بعد). لذلك من المهم بشكل خاص الانكشاف على تحديات الفئات المستضعفة في المجتمع ، والحفاظ على الحصانة الاجتماعية من خلال العمل والحراك الفعّال. على هذا الأساس ، تشجع هذه الوحدة مبادرات الطلاب لإظهار المسؤولية ، رؤية الصعوبات التي في أحيان كثيرة لا يلاحظها أحد ، والعمل على تغيير أوضاع لانعدام المساواة.

PDF iconوحدة تعليمية- انعدام المساواة في زمن الكورونا

PDF iconعارضة شرائح- انعدام المساواة في زمن الكورونا

ما الذي تغيرّ في هذه الأزمة؟ عن الأزمات، التغييرات والأمل (أيضا) في زمن الكورونا

تهدف إلى زيادة مشاعر الأمل مع رفع الوعي لماهية الاختبارات التي يواجهها المجتمع في وقت الأزمات: من جهة, إنها تضع المجموعات المختلفة في المجتمع تحت تهديد الاستقطاب وزيادة نسبة الكراهية بينها، ومن جهة أخرى ، تمنح فرص مختلفة للتواصل بين المجموعات والوقوف سوياً لمواجهة الأزمة.

PDF iconوحدة تعليمية- الأمل في زمن الكورونا

PDF iconالأمل في زمن الكورونا - عارضة شرائح

خائفون من الحريديين: تقديم الجمهور الحريدي في وسائل الإعلام خلال أزمة الكورونا

تهدف هذه الوحدة إلى توفير الأجوبة لمعضلة وتحدّ مُركبّيْن: من جهة، الحاجة إلى شرعنة الشعور بالغضب النابع من تصرفات وسلوكيات فئة قليلة في المجتمع الحريدي، التي تعرّض للخطر صحة المجتمع بأسره (ومن ضمنه المجتمع الحريدي)، وواجب شجب هذه الفئة. ومن جهة أخرى: الحاجة إلى مواجهة الخطأ المتمثل بنسب هذا السلوك للجمهور الحريدي بأسره، مع تثبيت وتأكيد التوجه النمطي تجاهه. من خلال طرح أسئلة وعرض صورة أكثر تركيبا، يمكن تقليل التصورات النمطية بشأن الجمهور الحريدي, وفي نفس الوقت التركيز على الروابط القائمة بين الفئات المختلفة في مواجهة التهديد الذي يعترضنا جميعا >>

PDF iconوحدة تعليمية - تقديم الجمهور الحريدي في الإعلام في زمن أزمة الكورونا

PDF iconتقديم الجمهور الحريدي في الإعلام في زمن أزمة كورونا - عارضة شرائح

شركاء في مكافحة الكورونا:
ما الذي يمكننا تعلّمه من الطواقم الطبّية التي يعملون بها عرباً ويهوداً أثناء أزمة الكورونا؟

هذه الوحدة تكشف وتفحص بعمق الشراكة القائمة حالياً بين اليهود والعرب في الطواقم الطبية في الجهاز الصحي ، وفوائد الشراكة بين أعضاء المجموعات المختلفة التي تعمل سوياً. تطرح هذه الوحدة أسئلة مثل: ما هي مكونات هذه الشراكة بين اليهود والعرب في النظام الصحي؟ لماذا من الممكن تحقيقها هناك بالذات؟ هل يمكن أن تمتد لتشمل الشراكة بين المواطنين اليهود والعرب في مجالات حياتية أخرى؟ ما هي جوانبها الباعثة للأمل من حهة, وما هي الاشكاليات والعوائق التي من الممكن أن تحتويها من جهة أخرى؟

PDF iconوحدة تعليمية- شركاء في مكافحة الكورونا (عن الطواقم العربية واليهودية)

PDF iconعارضة شرائح-شركاء في مكافحة الكورونا

التربية اللامنهجية: اقتراحات لفعاليات محوسبة في اطار التربية اللامنهجية

الوحدة التعليمية- انعدام المساواة في زمن الكورونا للتربية اللامنهجية

تهدف الوحدة الى رفع مستوى الوعي حول نقاط العمى لدينا فيما يتعلق بمختلف فئات المجتمع عند التعامل مع أزمة الكورونا. تطرح الأزمة الحالية العديد من الصعوبات وتتطلب طرقًا جديدة للانتظام في المدى المادي (العزلة في البيوت) والتعليم (التعلّم عن بعد). لذلك من المهم بشكل خاص الانكشاف على تحديات الفئات المستضعفة في المجتمع ، والحفاظ على الحصانة الاجتماعية من خلال العمل والحراك الفعّال. على هذا الأساس ، تشجع هذه الوحدة مبادرات الشبيبة لإظهار المسؤولية ، رؤية الصعوبات التي في أحيان كثيرة لا يلاحظها أحد ، والعمل على تغيير أوضاع لانعدام المساواة

PDF iconوحدة تعليمية تربية لا منهجية- انعدام المساواة في زمن الكورونا

 

الوحدة التعليمية- شركاء في مكافحة الكورونا للتربية اللامنهجية

أزمة الكورونا توضح بشكل بارز الحقيقة بأنّ كافة فئات المجتمع في اسرائيل "في القارب ذاته". ويظهر هذا بقوة في التعاون والتكافل المتبادل بين الطواقم الطبية المختلطة من العرب واليهود. إن نجاح التعاون بين العرب واليهود في مكافحة الكورونا تشير إلى الإسهام الحقيقي الكامن في مثل هذا التعاون في إطار الحياة المشتركة في إسرائيل، وهو يطرح أسئلة حول استمراريته في سياقات أخرى، بعد تجاوز الوباء. في هذه الوحدة سوف نبحث بعمق العمل المشترك بين الفرق الطبية المختلطة, التحديات التي تواجهها وفوائد الشراكة معاً.

PDF iconوحدة تعليمية للتربية اللامنهجية- شركاء في مكافحة الكورونا

 

الوحدة التعليمية- ما الذي تغيرّ في هذه الأزمة؟ عن الأزمات، التغييرات والأمل (أيضا) في زمن الكورونا للتربية اللامنهجية

تهدف إلى زيادة مشاعر الأمل مع رفع الوعي لماهية الاختبارات التي يواجهها المجتمع في وقت الأزمات: من جهة, إنها تضع المجموعات المختلفة في المجتمع تحت تهديد الاستقطاب وزيادة نسبة الكراهية بينها، ومن جهة أخرى ، تمنح فرص مختلفة للتواصل بين المجموعات والوقوف سوياً لمواجهة الأزمة.

PDF iconوحدة تعليمية للتربية اللامنهجية-عن الأمل في زمن الكورونا